يُعدّ استخدام جهاز CHI Palm مباشرةً بعد الجراحة أفضل وقتٍ لتسريع الشفاء وتقليل الندوب. مع ذلك، تكون آثار الجراحة المتبقية في أشدّها مباشرةً بعد العملية، خاصةً عند استخدام التخدير. لذا، يُنصح بالانتظار حتى يزول مفعول التخدير، إذ من المهم أن يكون المريض واعيًا أثناء استخدام جهاز CHI Palm لتوجيه العملية. يمكن استخدام الجهاز بعد زوال مفعول المسكنات. من المهم أيضًا استخدام الجهاز بطريقة لا تزيد من الألم في المناطق المتضررة بشدة.
ابدأ بتمرير الجهاز على كامل الجسم لتهدئة الخلايا وتحفيزها على التعاون فيما بينها، حيث يساهم الجسم بأكمله في التئام الإصابة الموضعية، وإنتاج حمض الهيالورونيك والمواد الكيميائية الحيوية الأخرى اللازمة. تناوب بين وضعَي "التوازن" و"الحاد" خلال الساعة الأولى، ثم استخدم وضع "التوازن" فقط. يُعد وضع "الحاد" أفضل في تخفيف الصدمة الجراحية، بينما يُحسّن وضع "التوازن" التعاون الخلوي لتسريع الشفاء. إذا كان موضع الجراحة مريحًا أثناء تمرير الجهاز على الجسم، فركّز التمرير مباشرةً عليه. اقترب تدريجيًا لاختبار مدى استجابة المنطقة للإشارات تحت الصوتية.
جرّب وضع جهاز CHI Palm على الجسم بجوار الضمادة الجراحية. ستتمكن لاحقًا من وضعه مباشرةً فوق موضع الجراحة باستخدام إعداد منخفض الشدة، ولكن انتظر حتى يزول معظم أثر الجراحة. تذكر أن استخدام جهاز CHI Palm يجب أن يُخفف الألم لا أن يزيده. الشعور بوخز خفيف علامة جيدة على أن إشارات الموجات تحت الصوتية تتفاعل بشكل فعّال مع أثر الجراحة المتبقي. في حال كان أثر الجراحة شديدًا، يُنصح باستخدام حامل تثبيت يبدأ من مسافة 2 إلى 3 سم من موضع الجراحة، ثم يُقرّبه تدريجيًا على مدى دقائق أو ساعات مع زوال أثر الجراحة.
بمجرد وضع جهاز CHI Palm على الضمادة الجراحية فوق موضع الجراحة، يمكنك استخدامه حسب الحاجة لتسكين الألم. يُفضل استخدامه لمدة 20 دقيقة على الأقل مرتين يوميًا لمدة أسبوعين. استمر باستخدامه لمدة أسبوع إضافي بعد زوال الألم والانزعاج تمامًا لضمان التئام الجرح بشكل كامل. في حالة وجود كسر، استمر في استخدام الجهاز لمدة شهر على الأقل.
إذا بدأت العلاج مبكراً كما هو موضح أعلاه، فلن تتكون لديك ندبات. أما إذا بدأت علاجات CHI Palm بعد تكون نسيج ندبي صلب أو ملتهب أو مؤلم، فما عليك سوى تطبيقه مرتين يومياً حتى يزول التصلب والاحمرار والألم.
التعليقات (0)